ابن الأثير

128

أسد الغابة ( دار الفكر )

2936 - عبد اللَّه بن أبي ربيعة الثقفي ( د ع ) عبد اللَّه بن أبي ربيعة الثّقفي ، والد سفيان ، روى عنه ابنه سفيان ، وفي حديثه نظر . روى حميد بن الأسود ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن سفيان بن عبد اللَّه الثقفي ، عن أبيه أن النبي صلى اللَّه عليه وسلم قال : « المتشبّع بما لم [ ( 1 ) ] يعط كلابس ثوبي زور » . أخرجه ابن مندة وأبو نعيم . 2937 - عبد اللَّه بن أبي ربيعة ( ب د ع ) عبد اللَّه بن أبي ربيعة بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمر [ ( 2 ) ] بن مخزوم القرشيّ المخزومي ، وأمه ثقفية . وقيل : أمه وأم أخيه عيّاش بن أبي ربيعة : أسماء بنت مخرّبة [ ( 3 ) ] من بنى مخزوم وقيل من بنى فهشل بن دارم واللَّه أعلم وهو والد عمر بن عبد اللَّه بن أبي ربيعة الشاعر المشهور يكنى أبا عبد الرحمن وكان اسمه في الجاهلية بحيرا [ ( 4 ) ] فسماه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم عبد اللَّه ، وله يقول ابن الزّبعرى : بحير بن ذي الرّمحين قرّب مجلسي * وراح علينا فضله غير عاتم [ ( 5 ) ] واسم أبى ربيعة عمرو ، وقيل : حذيفة . وقيل : اسمه كنيته . والأكثر يقوله : عمرو . وقال هشام بن الكلبي : اسمه عمرو ، واسم أخيه أبى أمية : حذيفة . وكان أبو ربيعة يقال له : ذو الرمحين . وكان من أشراف قريش في الجاهلية ، وأسلم يوم الفتح ، وكان من أحسن الناس وجها ، وهو الّذي أرسلته قريش مع عمرو بن العاص إلى النجاشي في طلب أصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم الذين كانوا بالحبشة ، وقيل غيره ، وقيل : إنه هو الّذي

--> [ ( 1 ) ] في المطبوعة : بما لا يعط . والحديث أخرجه البخاري في كتاب النكاح : 7 / 45 ، ومسلم في كتاب اللباس : 6 / 169 . والمعنى : أن المتزين والمتجمل بما ليس عنده ليرى الناس أن عنده الكثير ، والحقيقة أنه ليس عنده شيء ، مثل هذا المرء كمثل من يزور على الناس فيلبس لباس ذوى التقشف ، ويظهر ترى أهل الصلاح ، وليس منهم . [ ( 2 ) ] يتردد في المطبوعة : عمرو بن مخزوم . وصوابه عمر . [ ( 3 ) ] في الأصل والمطبوعة : مخرمة . والمثبت عن القاموس . [ ( 4 ) ] في المطبوعة بجيرا . بالجيم ، وقد سبق في حرف الباء مع الحاء ، هذا وقد ضبط في الإصابة : بالباء الموحدة والجيم مصفرا ، وهو سهو من الحافظ ، فقد سبق أن ضبطه على الصواب في حرف الباء . وينظر الشعر والشعراء لابن قتيبة ، في ترجمة ابن عمر بن أبي ربيعة : 2 / 553 . [ ( 5 ) ] البيت في كتاب نسب قريش : 317 . وفيه يروى : يروج علينا ومعنى غير عاتم : غير مبطئ .